بحث

Stick War: Legacy

Max Games Studiosاستراتيجيةموثّق

Stick War: Legacy icon
1.64K التقييمات
4.7
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
2026.1.932
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
7.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 12

لقطات الشاشة

Stick War: Legacy feature graphic
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
Stick War: Legacy screenshot
الإعلانات

حين أبحث عن لعبة استراتيجية مناسبة لجهاز يستخدمه أكثر من شخص في المنزل، أفضل عادةً لعبة يمكن فهمها بسرعة، لكنها لا تصبح سطحية بعد أول جلسة. هذا هو الانطباع الذي تركه لدي Stick War: Legacy؛ لعبة معارك ثنائية الأبعاد من تطوير Max Games Studios، تضعني في قيادة جيش من الشخصيات العصوية، وتطلب مني أن أتعلم استخدام السيف والرمح والرمي والسحر قبل أن أحرر عالم Inamorta. هي مجانية، لكن فيها مشتريات داخلية تتراوح من 1.89 د.إ. إلى 394.99 د.إ. لكل عنصر، ولذلك أراها مناسبة للمشاركة المنزلية بشرط أن يكون صاحب الجهاز واعياً بحدود الشراء.

ما أعجبني منذ البداية أن اللعبة لا تحاول أن تكون لعبة استراتيجية ضخمة مليئة بالقوائم المعقدة. الفكرة مباشرة: أجمع الموارد، أدر الوحدات، أختار متى أهاجم ومتى أدافع، وأتعلم من أخطائي. وفي الوقت نفسه، لا يكفي أن أضغط على زر الهجوم وأنتظر النتيجة؛ اختيار الوحدة المناسبة وتوقيت استخدامها يغيران مسار المعركة. لهذا أستطيع تخيلها على جهاز عائلي أو مشترك، حيث يلعبها شخص لفترة قصيرة ثم يتركها لغيره من دون الحاجة إلى شرح طويل.

من أول أمر إلى قرار إعادة المحاولة

أبدأ هذا القسم من اللحظة التي أختار فيها أمراً داخل المعركة، لأن متعة اللعبة لا تأتي من الحركة وحدها بل من رؤية أثر القرار على تشكيل الجيش. سأركز على ما يجعل ردود الفعل مفهومة، وكيف يمكن للاعب أن يقرأ الخسارة بوصفها إشارة عملية لا سبباً للضغط على الأزرار عشوائياً، تمهيداً للحديث عما يدفعني إلى المحاولة مرة أخرى.

لعبة مناسبة للجلسات المشتركة، وليست مجرد معارك سريعة

في الاستخدام اليومي، أجد أن أفضل سيناريو لها هو جلسة قصيرة بعد الدراسة أو العمل. قد يبدأ أحد أفراد المنزل بمرحلة، ثم يمرر الجهاز إلى شخص آخر ليجرب استراتيجية مختلفة. لا تحتاج التجربة إلى التزام طويل مثل بعض ألعاب الاستراتيجية التي تتطلب متابعة مستمرة أو انتظاراً طويلاً حتى تكتمل المباني. هنا يكون التركيز على القرار داخل المعركة نفسها، وهذا يجعلها أسهل للمشاركة بين أفراد العائلة أو الأصدقاء في المكان نفسه.

لكن المشاركة لا تعني أن الجميع سيحصل على التجربة نفسها. اللاعب الذي يحب التخطيط الهادئ قد يستمتع بجمع الموارد وترتيب الوحدات، بينما قد يفضل لاعب آخر التحكم المباشر والاشتباك السريع. هذا الاختلاف مفيد، لأنه يسمح لكل شخص بتجربة أسلوبه، لكنه قد يسبب ارتباكاً إذا تناوب عدة أشخاص على التقدم نفسه من دون اتفاق. من الأفضل أن يتفق المستخدمون على من يتولى الحفظ والتقدم، ومن يريد فقط تجربة المعارك أو التدريب.

الإعلانات

أحد التفاصيل العملية التي أراها مهمة هو أن اللعبة تشجع على التعلم بالمحاولة. إذا اندفعت بوحدات قريبة المدى ضد دفاع مناسب، ستفهم بسرعة أن العدد وحده لا يكفي. وإذا أنفقت الموارد مبكراً، فقد تجد نفسك بلا خيارات عندما يظهر ضغط جديد. لذلك لا أنصح بأن يتولى طفل صغير أو لاعب مبتدئ مرحلة صعبة ثم يترك الجهاز لشخص آخر من دون شرح؛ فقد يظن الطرف الثاني أن الخسارة بسبب اللعبة، بينما المشكلة في قرارات اتخذت قبل أن يبدأ دوره.

كيف أتعامل مع الجهاز المشترك؟

على جهاز مشترك، أتعامل معها كلعبة تحتاج إلى حدود استخدام واضحة أكثر من حاجتها إلى إعدادات معقدة. قبل بدء اللعب، من المفيد تحديد جلسة قصيرة ومكان ثابت للجهاز، خصوصاً إذا كان هناك أكثر من شخص يريد التقدم. بهذه الطريقة لا تتحول اللعبة إلى سبب للخلاف حول من يملك الدور أو من يحق له إعادة المرحلة. اللعبة نفسها مناسبة للتناوب، لكن التناوب يحتاج إلى اتفاق بشري؛ لا ينبغي افتراض وجود أدوات عائلية مخصصة داخلها لمجرد أنها مناسبة للمنزل.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

كما أنني لا أعتبر وجودها على الجهاز المشترك دليلاً على أن كل مستخدم يملك مساحة منفصلة تلقائياً. إذا كان التقدم مهماً لأكثر من لاعب، فمن الأفضل التعامل معه على أنه تقدم مشترك أو الاتفاق على لاعب رئيسي. محاولة تغيير القرارات باستمرار قد تجعل تجربة الجميع أقل متعة، خاصة عندما يتعلم أحدهم طريقة جديدة ثم يجد أن موارد المرحلة أو ترتيبها تغير بسبب تجربة شخص آخر.

في المقابل، لا تحتاج اللعبة إلى جلسة جماعية كاملة حتى تكون ممتعة. يمكن لشخص واحد أن يلعب بهدوء، ثم يشرح لاحقاً سبب اختياره لوحدة معينة. هذا يجعلها خياراً جيداً للعائلة التي تريد لعبة يمكن الحديث عنها ومناقشة قراراتها، بدلاً من لعبة تعتمد فقط على ردود الفعل السريعة أو التنافس بين لاعبين في اللحظة نفسها.

التنسيق بين الوحدات هو قلب التجربة

أكثر ما يميز التجربة بالنسبة لي هو أن كل نوع من الوحدات يغير طريقة التفكير. السيف مناسب عندما أحتاج إلى حضور قريب ومباشر، والرمح يفرض عليّ التفكير في المسافة والتوقيت، والرمي يمنحني طريقة مختلفة للتعامل مع الخصم، بينما يضيف السحر طبقة من الحذر في استخدام القوة. لا أشعر أن هذه الأنواع مجرد أشكال مختلفة؛ قيمتها تظهر عندما أضعها في ترتيب يخدم الموقف.

الإعلانات

النصيحة الأهم التي أستطيع تقديمها للمبتدئ هي ألا يرسل كل شيء دفعة واحدة. أحياناً يكون الاحتفاظ بجزء من الموارد أفضل من شراء وحدة إضافية فوراً، لأن المعركة قد تتغير بعد لحظات. أراقب أولاً نوع الضغط القادم، ثم أقرر هل أحتاج إلى حماية الخط الأمامي، أو دعم من الخلف، أو قدرة هجومية تغير التوازن. هذا الأسلوب يقلل الاندفاع ويجعل الفوز نتيجة قرار مفهوم، لا مجرد حظ.

ومن المفيد أيضاً أن يراقب اللاعب ساحة المعركة بدلاً من التركيز على وحدة واحدة. قد تبدو وحدة ما في وضع جيد، بينما ينهار الجانب الآخر من الجيش. في اللعب المشترك، يمكن لشخص أن يتولى مراقبة الموارد، فيما يركز الآخر على تحريك الوحدات أو اختيار الهجوم، لكن هذا التنسيق لا ينجح إلا إذا كان الكلام مختصراً وواضحاً. كثرة الأوامر من عدة أشخاص قد تربك اللاعب أكثر مما تساعده.

أرى أن هذه النقطة تجعلها مختلفة عن ألعاب استراتيجية تعتمد على بناء قاعدة ضخمة أو إدارة عشرات القوائم. هنا أتعلم قراءة المعركة نفسها. لا أحتاج إلى حفظ نظام اقتصادي واسع حتى أستمتع، لكنني أحتاج إلى فهم العلاقة بين الوقت والموارد وترتيب الوحدات. لذلك هي أقرب إلى استراتيجية تكتيكية مبسطة من كونها محاكاة إدارة شاملة.

ما الذي ينجح وما الذي قد يزعج؟

نجاحها الأكبر هو وضوحها. أعرف عادةً لماذا خسرت: هاجمت مبكراً، أو أهملت الدفاع، أو اخترت الوحدة الخطأ، أو أنفقت مواردي بلا خطة. هذا النوع من الخسارة مفيد، لأنه يدفعني إلى إعادة المحاولة مع تعديل واحد بدلاً من الشعور بأن النتيجة عشوائية. كما أن أسلوب الشخصيات العصوية يمنحها هوية بصرية سهلة القراءة، فلا تضيع الوحدات وسط مؤثرات مزدحمة.

لكن البساطة نفسها قد تكون عيباً لمن يريد لعبة استراتيجية عميقة جداً. إذا كنت تبحث عن تحالفات واسعة، أو إدارة مدن معقدة، أو نظام اقتصادي طويل الأمد، فلن تكون هذه اختياري الأول. هي تركز على المعارك والقرارات المباشرة، ولذلك قد يشعر اللاعب الخبير بأن الخيارات أقل اتساعاً من ألعاب استراتيجية أخرى على الهاتف.

الإعلانات

هناك أيضاً احتكاك طبيعي في إعادة المحاولات. عندما أعرف سبب الخسارة، تصبح الإعادة ممتعة، لكن إذا اضطررت إلى تكرار المقطع نفسه مرات كثيرة من دون تغيير كبير، فقد أشعر بالملل. لهذا أنصح باستخدامها في جلسات متقطعة، لا في جلسة طويلة متواصلة. التوقف بعد مرحلة صعبة يساعدني على العودة بعقل أهدأ، بدلاً من اتخاذ قرارات أكثر اندفاعاً بسبب الإحباط.

وجود المشتريات الداخلية يستحق الانتباه في المنزل. اللعبة مجانية، وهذا يسهل تثبيتها وتجربتها، لكن نطاق الأسعار يجعلني لا أترك قرار الشراء لطفل أو مستخدم صغير من دون إشراف مناسب على الجهاز. لا أتعامل مع السعر الأعلى كسبب لرفض اللعبة، بل كسبب لوضع قاعدة واضحة: اللعب متاح، والشراء يحتاج إلى إذن. هذه القاعدة مهمة خصوصاً عندما يتناوب أفراد عدة على الجهاز نفسه.

متى تكون المقارنة مع ألعاب الاستراتيجية مفيدة؟

عند مقارنتها بألعاب الاستراتيجية المعتادة على الهاتف، أجد أن ميزتها ليست في اتساع الأنظمة، بل في تقليل المسافة بين القرار ونتيجته. في ألعاب بناء القواعد، قد يكون النشاط الأبرز ترتيب المباني أو انتظار تطور الموارد؛ أما هنا فأنا أتابع أثر اختياراتي في ساحة المعركة مباشرة. هذا يجعلها أسهل لمن يريد دخول هذا النوع من الألعاب من دون تعلم قوائم كثيرة، لكنه يعني أيضاً أن من يبحث عن إدارة طويلة المدى سيجد خيارات أضيق.

قبل بدء مرحلة، أتعامل مع الموارد كاحتياط للطوارئ لا كمبلغ يجب إنفاقه كله. هذه طريقة بسيطة لتجنب أن أجد نفسي بلا استجابة عندما يتبدل ضغط الخصم. وبعد الخسارة، أغيّر قراراً واحداً في المحاولة التالية، مثل توقيت الهجوم أو توازن الوحدات، بدلاً من تبديل الخطة كاملة؛ عندها أعرف ما الذي أحدث الفرق فعلاً. هذا يجعل التكرار أقرب إلى تجربة تكتيكية مفهومة، لا إعادة آلية للمرحلة.

العمر المناسب والثقة في الاستخدام

تصنيفها العمري PEGI 12 يجعلني أراها أقرب إلى المراهقين والبالغين من الأطفال الأصغر. الأسلوب الكرتوني قد يبدو بسيطاً، لكن المعارك واستخدام الأسلحة والسحر يعنيان أن قرار السماح يعتمد على نضج المستخدم، لا على شكل الشخصيات وحده. في المنزل، أفضل أن أجربها أولاً مع المستخدم الأصغر، وألاحظ هل يتعامل مع الخسارة والقتال باعتبارهما جزءاً من لعبة استراتيجية أم ينزعج منهما.

لا أرى أن وجودها على جهاز عائلي يلغي الحاجة إلى الحديث عن حدود الوقت والشراء. من المفيد أن يعرف كل مستخدم أن التقدم ليس سبباً للاستمرار إلى ما لا نهاية، وأن الخسارة ليست شيئاً يحتاج إلى إنفاق المال لتجاوزه. هذه محادثة بسيطة، لكنها تجعل التجربة أكثر راحة، خصوصاً عندما يكون الجهاز مشتركاً بين إخوة أو بين أحد الوالدين وطفل.

أما من ناحية الثقة، فأنا أفضل أن يكون المستخدم قادراً على فهم قراراته. اللعبة جيدة لتدريب الصبر والانتباه، لكنها ليست بديلاً عن إشراف الوالدين عندما يكون العمر أصغر من التصنيف أو عندما تكون المشتريات الداخلية مصدر قلق. لا أفترض وجود حسابات منفصلة أو أدوات تحكم عائلية مخصصة؛ لذلك تبقى إدارة الوصول والشراء مسؤولية إعدادات الجهاز واتفاقات المنزل.

الأداء، التوافق، وما ينبغي توقعه

تعمل اللعبة على أجهزة تبدأ من نظام Android 7.0، وهذا يجعلها متاحة على نطاق واسع من الأجهزة التي ما زالت مستخدمة في المنازل. النسخة الحالية هي 2026.1.932، ومن الأفضل إبقاء التطبيق محدثاً من المصدر الرسمي للحصول على النسخة المتاحة لجهازك. لا أحتاج إلى جهاز حديث جداً كي أفهم فكرتها، لكن تجربة أي لعبة تتأثر بمساحة التخزين وسلاسة الجهاز، خصوصاً إذا كان الهاتف مزدحماً بتطبيقات أخرى.

انتشارها كبير؛ فقد تجاوزت حاجز 100 مليون عملية تثبيت، وتحافظ على متوسط تقييم يبلغ 4.7 من نحو 3.2 مليون تقييم. هذه الأرقام لا تضمن أن تناسب كل شخص، لكنها تشير إلى أن فكرتها وصلت إلى جمهور واسع. كما أن وجود نحو 1.6 ألف مراجعة يمنح القارئ مادة إضافية لمقارنة الانطباعات، مع ضرورة تذكر أن التقييم العام لا يشرح دائماً ما إذا كان المستخدم يبحث عن استراتيجية بسيطة أو تجربة أكثر تعقيداً.

بالنسبة لي، أهم اختبار ليس عدد التثبيتات، بل طريقة استجابتي للتحكم ووضوح المعركة على شاشة هاتفي. على شاشة صغيرة قد تصبح متابعة أكثر من جهة أصعب، خاصة في اللحظات التي تتطلب قراراً سريعاً. لذلك أستحسن تجربة مرحلة أولى قبل اعتمادها كلعبة أساسية على جهاز مشترك. إذا وجد أحد أفراد المنزل أن الأزرار أو حركة الوحدات مرهقة، فقد تكون لعبة استراتيجية ذات واجهة أهدأ خياراً أفضل له.

لمن أوصي بها، ومتى أختار بديلاً؟

أوصي بها لمن يريد مدخلاً واضحاً إلى ألعاب الاستراتيجية، أو لمن يحب اختبار خطط قصيرة ومشاهدة أثرها مباشرة. هي مناسبة أيضاً لشخص يريد لعبة مجانية يمكن بدء تجربتها من دون التزام مالي مسبق، مع الانتباه إلى المشتريات الداخلية. أراها جيدة للمراهق الذي يستمتع بالتفكير في ترتيب الوحدات، وللبالغ الذي يريد جلسة خفيفة لا تتطلب إدارة مدينة كاملة أو متابعة مستمرة.

أما إذا كان هدفك لعبة تعاونية حقيقية مع أفراد العائلة، فلا أنصح بافتراض أن هذه التجربة ستوفر ذلك لمجرد إمكانية التناوب على الجهاز. هي مناسبة للمناقشة والتناوب، لكن اللعب المشترك الفعلي شيء مختلف. وإذا كنت تريد قصة طويلة جداً أو تخصيصاً واسعاً أو نظاماً تنافسياً عميقاً، فابحث عن لعبة أخرى في فئة الاستراتيجية تقدم هذه الأولويات بوضوح أكبر.

كذلك قد لا تناسب من لا يحب إعادة المرحلة بعد الخسارة. قوتها مبنية على التعلم من المحاولة، وهذا يعني أن الصبر جزء من المتعة. اللاعب الذي يريد تقدماً سريعاً بلا تكرار قد يفضل لعبة تعتمد على مراحل أسهل أو على تقدم تلقائي. وبالمثل، من ينزعج من أي وجود للمشتريات الداخلية قد يفضل لعبة مدفوعة مسبقاً أو لعبة لا تعرض هذا النوع من الخيارات.

الحكم المنزلي النهائي

بعد النظر إليها كلعبة يمكن أن تعيش على جهاز مشترك، أجد أن Stick War: Legacy خيار قوي لمن يريد استراتيجية مفهومة، ومعارك يمكن مناقشة قراراتها، وتقدماً لا يحتاج إلى شرح طويل لكل فرد في المنزل. أفضل ما فيها أنها تحول عناصر بسيطة مثل السيف والرمح والرمي والسحر إلى قرارات عملية، وتكافئ اللاعب الذي يراقب الموارد والتوقيت بدلاً من الاندفاع.

في المقابل، لن أقدمها على أنها لعبة مثالية للجميع. تصنيف PEGI 12 يحتاج إلى احترام، والمشتريات الداخلية تتطلب قواعد واضحة، والتناوب على التقدم قد يسبب خلافاً إذا لم يتفق المستخدمون مسبقاً. كما أن بساطتها قد تخيب أمل محبي ألعاب الإدارة العميقة أو اللعب الجماعي الحقيقي. هذه ليست عيوباً مخفية بقدر ما هي حدود ينبغي معرفتها قبل تثبيتها.

تقييمي الشخصي أنها تستحق التجربة إذا كنت تريد لعبة استراتيجية مجانية على Android أو iOS، خصوصاً عندما يكون الاستخدام فردياً أو عندما يستطيع أفراد المنزل التنسيق حول الجهاز والتقدم والشراء. أما إذا كان المطلوب لعبة عائلية صغيرة للأطفال الأصغر، أو تجربة تعاونية مباشرة، أو نظاماً استراتيجياً واسعاً جداً، فسأختار بديلاً أكثر تخصصاً. لمن يقع بين هذين الطرفين، أراها تجربة ممتعة وذكية، وأهم نصيحة لدي هي أن تلعب ببطء، تحفظ مواردك، وتتعامل مع كل معركة كدرس لا كاختبار حظ.

أبرز النقاط

  • تحكم بسيط وسريع يناسب اللعب على الهواتف.
  • تنوع الوحدات يتيح بناء استراتيجيات مختلفة.
  • يعمل دون اتصال بالإنترنت في معظم أوضاع اللعب.
  • المراحل القصيرة مناسبة للعب أثناء فترات الانتظار.
  • أسلوب فني واضح يجعل المعارك سهلة المتابعة.

القيود

  • تكرار بعض المهام قد يقلل الحماس مع التقدم.
  • تتطلب الترقيات المتقدمة جمع موارد ووقتًا إضافيًا.
  • قد تصبح المعارك صعبة فجأة في بعض المراحل.
  • الإعلانات قد تظهر بين الجولات وتقطع وتيرة اللعب.
  • خيارات اللعب الجماعي محدودة مقارنة بألعاب الاستراتيجية الحديثة.

الأسئلة الشائعة

01

ما هي لعبة Stick War: Legacy وما الفكرة الأساسية فيها؟

Stick War: Legacy هي لعبة استراتيجية وحركة تعتمد على إدارة جيش من الشخصيات العصوية وخوض معارك ضد خصوم متنوعين. تبدأ بجمع الذهب من خلال عمال المناجم، ثم تستخدم الموارد لتدريب وحدات مثل السيوف والرماة والرماح والسحرة. الهدف هو حماية تمثالك وتدمير تمثال العدو، مع اختيار توقيت الهجوم والدفاع والتحكم في الوحدات بطريقة ذكية.

02

هل يمكن لعب Stick War: Legacy دون اتصال بالإنترنت؟

نعم، يمكن تشغيل معظم محتوى Stick War: Legacy دون اتصال بالإنترنت، وهذا يجعلها مناسبة للعب أثناء السفر أو في الأماكن التي لا يتوفر فيها اتصال مستقر. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الإعلانات أو الميزات الإضافية إلى الإنترنت، كما يمكن أن تختلف المتطلبات حسب إصدار اللعبة ونظام التشغيل. يُفضّل فتح اللعبة مرة واحدة بعد التثبيت للتأكد من عمل المحتوى الأساسي.

03

هل Stick War: Legacy مجانية، وهل تحتوي على إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق؟

يمكن تنزيل Stick War: Legacy والبدء في لعبها مجانًا، لكن التجربة قد تتضمن إعلانات تظهر بين بعض المراحل أو عند اختيار مكافآت إضافية. وقد تتوفر عمليات شراء داخل التطبيق أو خيارات لإزالة الإعلانات بحسب المنصة والمنطقة والإصدار. لذلك من الأفضل مراجعة صفحة اللعبة في متجر Google Play أو App Store قبل التحميل، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه الأطفال.

04

ما أوضاع اللعب والمحتوى المتوفر في Stick War: Legacy؟

تقدم اللعبة حملة رئيسية تتدرج فيها الصعوبة وتفتح وحدات وقدرات جديدة مع التقدم، إضافة إلى أوضاع وتحديات أخرى تختلف حسب الإصدار والتحديثات. ستجد معارك تتطلب الدفاع، والهجوم السريع، وإدارة الموارد، وأحيانًا التعامل مع أعداء يتمتعون بقدرات خاصة. هذا التنوع يمنح اللعبة قيمة إعادة لعب جيدة، خصوصًا لمن يستمتع بتحسين خططه وتجربة تشكيلات مختلفة.

05

هل تناسب Stick War: Legacy الأطفال، وما مستوى الصعوبة والتحكم فيها؟

تعتمد Stick War: Legacy على رسومات بسيطة وشخصيات عصوية، لكنها تتضمن معارك وقتالًا بأسلوب كرتوني قد لا يناسب جميع الأطفال. التحكم سهل نسبيًا، إذ يمكن تدريب الوحدات وتحريكها أو توجيهها عبر اللمس، لكن الفوز يتطلب التفكير وإدارة الذهب وتحديد الأولويات. يُنصح بمراجعة التصنيف العمري وإعدادات المشتريات والإعلانات قبل السماح للأطفال باستخدامها.

Stick War: Legacy بلغات أخرى

الإعلانات
Stick War: Legacy icon

Stick War: Legacy

استراتيجية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Max Games Studios
بريد الدعم الإلكتروني
support@maxgames.com
الموقع الإلكتروني
http://www.maxgames.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر support@maxgames.com أو http://www.maxgames.com أو http://www.maxgames.com/privacy/stickwarlegacy.html.

تطبيقات أخرى مثل Stick War: Legacy

عرض كل الألعاب